QPIP

QPIP

Poet

Name:

الكميت بن زيد الأسدي

/

al-Kumayt b. Zayd al-Aṣadī

Tribe:

أزد

Religion:

muslim

Era:

الأموية

Poem

أَرىالأيّامَيُقضَىعَجِيبُها
بِطولٍ،الأحداثَتُفْنىخُطُوبُها
عِبَرَالأيّامِيَعْرِفُبَعْضَها
بِبَعْضٍالأقْوَامِلَبِيبُها
أَرَقَوْلَالمرءِكَنَبْلِهِ
مَحْرُومُهَاوَمُصِيبِها
غَبَنَالأُقْوَامَمِثْلُعُقُولُهمْ،
مِثْلُهاكَسْباًأفَادَكَسُوبُها
غُبِنَالأقْوَامُمِثْلِخُطّةٍ
تَغَيّبَيَوْمَقِيلَتْأَرِيبُها
صَفَاةِالنِّيقِزَلّتْبِنَاعِلٍ،
تَرَامىأَطْوَادُهاوَلُهُوبُها
وَتَفْنِيدُقَوْلِالمَرءِشَيْنٌلِرأْيِهِ،
وَزِينَةُأَخْلاَقِالرّجَالِوَظُوبُها
وَأَجْهَلُجَهْلِالقَوْمِعَدوّهمْ،
وَأَقْبَحُأَخْلاَقِالرّجالِغَرِيبُها
رَأَيْتُثِيابَالحِلْمِمُكِنّةٌ
لذيالحُلْمِيَعْرَىكاسٍسَلِيبُها
أَرَبابَالشّرّسَهْلاًلأهْلِهِ
طُرُقَالمَعْرُوفِوَعثاًكَثيبُها
وَأَكْثَرُمأتىالمْرءِمُطْمَأَنّهِ،
وَأَكْثَرُأَسْبابِالرّجَالِضُرُوبُها
أجِدْالعِيدانَأَذاءَأَعينٍ،
أَقذاؤهَايَنُوبُها
الضّيميركبَالقَوْمُقَوْمَهم
رِدافاًالأعداءِ،إلباًأُلوبُها
رَمَتنيقُرَيشٌقِسيِّعداوَةٍ،
وَحِقْدٍتَدْرِقريبُها
تُوقِّعُحَوْليتَارَةًوَتُصيبُني
بِنَبْلِالأذىعَفْواً،جَزَاهاحَسيبُها
وَكَانَتْسِواغاًعَثرتبِغُصّةٍ،
يَضيقُذَرْعاًطَبِيبُها
أَسْعَكَانَ
تَكُكَالدَّبُورِجَنُوبُها
أجْهلِالغَيْثَنَشَأْت
أَتَضرّعْيجيءَغُضُوبُها
وَأَصْبَحْتُأبوابِهمخَطيطةٍ،
ذَنْبَللأبوابِمَرْتٌجديبُها
وللأبعَدِالأقصىتِلاعٌمَريعةٌ،
أَقَامَمثلَالسّنامِعَسِيبُها
رَمتْنيبالآفاتِكلّجانبٍ،
وَبالّرْبياءِمُرْدُفِهْرٍوشِيبُها
ثَبَتٍأُقاويلُكاذبٍ
يُحرِّبُأُسدَالغابِكَفْتاًوُثُوبُها
لَعَمْرِأبيالأعداءِبينيوَبَيْنَها
صادفواآذانَسَمْعٍتَجيبُها
تَجِدَالآذانَمُطيعَةً
الرِّضا،ساخطاتٍقُلُوبُها
كلّأرضٍجئتُهاكائنٌ
لِخَوْفِبنيفِهْرٍ،غريبُها
كُنْتُجِذمالعشيرةِأَقْبَلَتْ
وجوهُالقَوْمِكُرْهاًقُطوبُها
بَنيابنةِمُرّ!مُرَّةُ
شَعباًتصيرُشُعوبُها
ابنْهُاوبعلُها
خُزَيمةُ،والأرحامُوعثاًجؤوبُها
نَنَلْحقَّإخوَةٍ
إخوةٍ،يخْشَغِشّاًجُيوبُها
أرحامٍيُعاذُبفضْلِها،
وأيّةُأرحامٍيُؤدَّىنصِيبُها
الرّحِمُالدُّنياوللنّاسِ
سِجالُرغِيبَاتِاللُّهَىوَذَنُوبُها
مَلأتُمحِياضالمُلحِمينَ
وآثاركُمتَصُبّنُدُوبُها
سَتَلْقَوْنَأحبَبْتُمُعدوّكُمْ
الخيلثارعصوبُها
أَرَسيرةًغيرَ
طُعْمَةًأعيبُها
مَلأتمفِجاجَالأرْضِعدلاًورأفةً
ويَعْجِزُغَيْرَعَجزٍ،رحيبُها
قَطعْتُملسانيعدوّتِنا،
عَقارِبُهتَلداغُهاوَدبِيبُها
فأصْبحتُفَدْماًمُفحَماً،وضَريبَتي
مُحالِفُإفحامٍوعِيٍضَريبُها
فأرْحامُناتطْلبنْكم،
عَوَائِمُيهْجَعْبليلٍطَليبُها
نَبَتَتْساقٌالشّرّبينَنَا،
قَصَدتُميُجَزّقَضيبُها
لَتَتركُناقُربَىلُؤيّبنغالبٍ،
كسامةَأودَتْوأودَىعتيبُها
بَلاءُالدّينِ
لكلّأكفٍحاقِناتٍضريبُها
تستثيبوننِعْمةً،
وغيرُكمُذييدٍيستثيبها
للْفَضْلِفضْلاًمُبرِّزاً،
يُقصِّرُبالسُّعاةلُغوبُها
جمعنانفوساًصادياتٍ
وأفْئِدَةًطويلاًوَجِيبُها
فقائِبَةٌيَوْماً،
بنيعبدشمس،تفيئوا،وقُوبُها
يَعْدُونْالحبيبِفِراقُهُ،
داءُنفسٍيَبينَحبيبُها
صبراًأخٍضَائِرٍ،
عَزاءالنفسُحَنّطَرُوبُها
رأيْتُعذابَالماءِحِيلَ
كفاكَبُدَّشَريبُها
يَكُنْالأسنّةُمَركبٌ،
رأيَللمَحْمولِرُكوبُها
يشوبونَللأقصَينمَعسولَشِيمةٍ،
بالصّابِمَشوبُها
كُلواسَنامٍوغَارِبٍ،
غيَّبتْدُودانُغُيُوبُها
سَتَذْكرُنانُفوسٌوأَعْيُنْ
ذَوَارفُ،تَضنَنبدمعٍغروبُها
وأدَتناالأرضُوأدت
وأَفْرخَبَيْنِالأمورِمقُوبُها
وأُسكِتَدَرُّالفحلِواسترعَفَتْ
حَرَاجِيجُ،تَلْقَحكِشافاًسَلُوبُها
وبادرهادِفْءُالكنيفِ،يُعِنْ
الضّيْفِذيالصّحنالمُسِنّحَلوبُها